تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
نظرة فاحصة على عمليات غامضة
لطالما كان رأس المال المغامر (الجريء) مصدراً مهماً لتمويل الشركات الناشئة عالية النمو على مدى الـ 30 عاماً الماضية. وتعزو شركات "أمازون" و"آبل" و"فيسبوك" و"غلياد ساينسيز" (Gilead Sciences) و"جوجل" و"إنتل" و"مايكروسوفت" و"هوول فودز" (Whole Foods) وعدد لا يحصى من الشركات الابتكارية الأخرى نجاحها المبكر جزئياً إلى رؤوس الأموال والتوجيه الذي قدمه لها أصحاب رؤوس الأموال المغامرة. ويُعتبر رأس المال المغامر بالفعل محركاً أساسياً للقيمة الاقتصادية. ففي عام 2015، شكلّت الشركات العامة التي تلقّت دعم رؤوس الأموال المغامرة 20% من القيمة السوقية و44% من نفقات البحوث والتطوير في الشركات العامة الأميركية.
وعلى الرغم من ذلك، لا تزال معلوماتنا ضحلة فيما يتعلّق بدور أصحاب رؤوس الأموال المغامرة وكيفية خلقهم القيمة. جميعنا نظن بشكل عام أن دور أصحاب رؤوس الأموال المغامرة ينطوي على تلبية حاجة سوقية مهمة من خلال ربط رواد الأعمال الذين يملكون أفكاراً جيدة ولكن لا يمتلكون الأموال بالمستثمرين الذين يمتلكون أموالاً كثيرة لكنهم غير قادرين على توليد أفكار جيدة. وعلى الرغم من أن الشركات التي يمولها أصحاب رؤوس الأموال المغامرة قد تتصدر عناوين الأخبار وتحوّل قطاعات بأكملها، يُفضل أصحاب رؤوس الأموال المغامرة التواري عن الأنظار في بيئة عمل يكتنفها الغموض.
أجرينا مؤخراً استقصاءً على الغالبية العظمى من شركات رأس المال المغامر الرائدة لكشف الغموض وإزالة اللبس. وتقصينا على وجه التحديد النهج الذي يتبعه المستثمرون

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!