تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لا يخفى عن أحد أنّ التعليم العالي الأميركي واقع في ورطة، وتتراجع ثقة الجمهور بالنظام بأكمله بوتيرة سريعة. وقد غذى السياسيون ذلك من خلال اقتراح تشريعات من شأنها منح التمويل حصرياً للكليات والجامعات العامة التي تُكسب خريجي الجامعات مهارات حياتية وعملية، أو بمعنى آخر، استبعاد ما يسمى بالتعليم "الكمالي"، مثل اكتساب المهارات المتعلقة بـ "البحث عن الحقيقة" و"الخدمات العامة" و"تحسين الوضع الإنساني"، من بيانات مهام نظام جامعاتهم، خذ نظرة على إجراءات ولايتي ويسكونسن وكولورادو كمثال على ذلك. قد يقودنا ذلك إلى الاعتقاد بأنّ دراسة مجالات العلوم الإنسانية (أو ما تسمى بالفنون المتحررة) مقصورة على أولئك الذين يعيشون في برجهم العاجي، ما يعكس الانفصال المتعمد عن المسائل العملية للحياة اليومية. من شأن هذا الوضع تعزيز صورة أنّ دراسة مجالات العلوم الإنسانية ما هي إلا ترفاً وانغماساً مع الذات، صورة أدت إلى استثناء برامج العلوم الإنسانية في المؤسسات العامة خاصة، لصالح البرامج المهنية وما قبل المهنية التي تعد قادرة على الاستجابة على نحو استثنائي إلى مطالب الفرص الاقتصادية.
ساهم افتراض الازدواجية الزائفة بين دراسة مجالات العلوم الإنسانية والإعداد للعمل والحياة في فصل التعليم العالي عن الحلم الأميركي، ما حجب حقيقة أنّ الكليات والجامعات لا تزال تمثل قوة مؤسسية مؤثرة في تحفيز التحول الفردي والمجتمعي. إلا أنّ انتقاد المتشككين في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!