facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

تخيل أنك بصدد تكوين فريق عمل لمشروع مهم، وتملك شخصين لشغل آخر مكان في الفريق. أولاً، يوجد لديك لبنى التي تتمتع بقدر هائل من الخبرة ذات الصلة، كما أنّ لديها أيضاً شبكة كبيرة من المعارف في مجال العمل. ويبدو أنّ لبنى تعرف كل شيء عن التوجهات المستجدة في العمل وتتمتع بقدرة إبداعية تجعلها محط أنظار كل زملائها. وثانياً، يوجد لدينا أحمد الذي يتمتع بالكفاءة والمهارات العليا والمعرفة، ولكن ليس لديه تلك الشبكة الكبيرة من المعارف التي تتمتع بها لبنى. ويجب عليك أن تختار أحدهما فقط، فمن تختار؟
يبدو الأمر وكأنه لا يستحق عناء التفكير. لقد أوضحت البحوث التي أجريت على مدار عقود من الزمن السبب وراء قدرة أشخاص مثل لبنى على أن تتفتق أذهانهم عن أفكار إبداعية، إذ إنّ شبكة معارفهم تجعلهم منفتحين على أفكار مختلفة من مجموعات متباينة من الأشخاص الذين لا يتحدثون مع بعضهم البعض في العادة. ولبنى ومن هم على شاكلتها يعتبرون "محاور مركزية"، حيث يستقبلون المعلومات من مجموعات مهنية مختلفة، ثم يقومون بإعادة دمجها بطرق إبداعية ومبتكرة ويستفيدون بكل تأكيد من شبكات معارفهم وصلاتهم. ولكن هل هذه العملية التساندية تقوم على تبادل المنفعة في الاتجاهين. فهل يحصل الأشخاص الذين يعملون مع هذه "المحاور المركزية" كما هو الحال مع لبنى على نفس القدر من المنفعة من ذلك التعاون؟
للإجابة عن هذا السؤال، قمنا بدراسة العوامل التي حددت نجاح (نسبة مشاهدة) برامج الترفيه التليفزيونية مثل من سيربح المليون؟ (البرنامج مأخوذ من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!