تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليكم هذه القصة التي تتحدث عن أصحاب العلاقات الواسعة تحديداً. تخيل أنك بصدد تكوين فريق عمل لمشروع مهم، وتملك شخصين لشغل آخر مكان في الفريق. أولاً، يوجد لديك لبنى التي تتمتع بقدر هائل من الخبرة ذات الصلة، كما أنّ لديها أيضاً شبكة كبيرة من المعارف في مجال العمل. ويبدو أنّ لبنى تعرف كل شيء عن التوجهات المستجدة في العمل وتتمتع بقدرة إبداعية تجعلها محط أنظار كل زملائها. وثانياً، يوجد لدينا أحمد الذي يتمتع بالكفاءة والمهارات العليا والمعرفة، ولكن ليس لديه تلك الشبكة الكبيرة من المعارف التي تتمتع بها لبنى. ويجب عليك أن تختار أحدهما فقط، فمن تختار؟
اقرأ أيضاً: وسّع دائرة معارفك من خارج قطاع عملك
يبدو الأمر وكأنه لا يستحق عناء التفكير. لقد أوضحت البحوث التي أجريت على مدار عقود من الزمن السبب وراء قدرة أشخاص مثل لبنى على أن تتفتق أذهانهم عن أفكار إبداعية، إذ إنّ شبكة معارفهم تجعلهم منفتحين على أفكار مختلفة من مجموعات متباينة من الأشخاص الذين لا يتحدثون مع بعضهم البعض في العادة. ولبنى ومن هم على شاكلتها يعتبرون "محاور مركزية"، حيث يستقبلون المعلومات من مجموعات مهنية مختلفة، ثم يقومون بإعادة دمجها بطرق إبداعية ومبتكرة ويستفيدون بكل تأكيد من شبكات معارفهم وصلاتهم. ولكن هل هذه العملية التساندية تقوم على تبادل المنفعة في الاتجاهين. فهل يحصل الأشخاص الذين يعملون مع هذه "المحاور

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022