تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
"انطلقوا وابحثوا عن شغفكم!" هذا ما قاله هاني لأولاده عندما وصل كل واحد منهم إلى أواخر سن المراهقة وأوائل العشرينيات. "اكتشفوا ما تحبون عمله خارج نطاق أعمال العائلة". على قدر ما تبدو هذه الكلمات ملهمة، إلا أن هاني ، وهو الأب صاحب الشركة الناجحة في مجال قطع غيار السيارات، لم يكتف بنصيحة أولاده بأن يتبعوا أحلامهم فحسب، بل دفعهم نحو تحقيق ذلك. فماذا عن أصحاب الشركات العائلية وأولادهم الكبار؟
بعدما رأى هاني كيف أنّ العديد من أصحاب الشركات العائلية الأخرى يأتون بأطفالهم إلى شركاتهم في وقت مبكر و"يلحقون بهم الضرر"، على حد تعبيره، أو يقومون بإفسادهم بالدلال الزائد ويجعلون الحياة سهلة جداً أمامهم؛ كان من جهته خائفاً من فعل الأمور ذاتها مع أطفاله. كان يؤمن كثيراً أنّ أفضل أسلوب لجعلهم يتطورون هو "إبعادهم عن الشركة" وجعلهم يختبرون الحياة خارجها. لذا كان يراقب بفخر كيف أنّ كل واحد من أولاده قد شق طريقه المهني، فكان منهم المحامي والفنانة والمصرفي الناجح. 
اقرأ أيضاً: أسئلة القراء: كيف أحصل على ميزات إضافية في الشركة العائلية التي أعمل بها؟
ومع ذلك، لم يفكر هاني كثيراً في الأدوار الوظيفية التي قد يشغلها أولاده في الثلاثينيات والأربعينيات من أعمارهم وما يلي ذلك داخل شركتهم العائلية الكبيرة والمتوارثة. بدا الأمر وكأنه فكر

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022