تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يشعر أصحاب الأداء المتميز بالضغط نتيجة لثلاثة أشياء: أهمية نتيجة الموقف وعدم التيقن من النتيجة وحجم المهمات والقرارات والمشتتات المحيطة بالنتيجة. ولكن يمكن للمدربين مساعدتهم في التعامل مع الشعور بالضغط الناجم عن الأحداث المحفوفة بالمخاطر عن طريق تقليل العبء الثقيل الذي يرفقونه مع الفشل من خلال جعلهم يرون ما هو مهم بالنسبة إليهم ولن يتغير بغض النظر عن النتيجة، ومن خلال مساعدتهم في معرفة المهمات والمشتتات التي يمكنهم استبعادها.

 

من المسلم به عموماً أن النجاح يولد الثقة، وأن الثقة تزيد من القدرة على التعامل مع الضغوط. ومع ذلك، وكما أظهرت تجارب سيمون بايلز ونعومي أوساكا خلال الأشهر الثلاثة الماضية، فإن القصة ليست بهذه البساطة. ففي حين أن النجاح يمكن أن يولد الثقة بالفعل، يمكنه أيضاً أن رفع المكانة ويضاعف التوقعات ويزيد من الضغوط إلى أن تصل إلى مستويات غير صحية بمرور الوقت. إذا كنت تدير أشخاصاً متميزي الأداء، فستحتاج إلى معرفة الطبيعة ذات الحدين للنجاح ومساعدتهم على القيام بأمرين: وضع مخاطر الفشل في إطارها الصحيح وإدارة حجم الطلبات بناء على وقتهم.
عبء المكانة المرموقة
حتى أفضل الأشخاص أداءً يشعرون بالضغط أكثر مما تعتقد. لنأخذ، على سبيل المثال، ركلة الجزاء في كرة القدم. كل ركلة محفوفة بمخاطر كبيرة، ويُتوقع من اللاعبين إحراز هدف، وعدم إحرازه يُعد فشلاً. إلى جانب خسارة المباراة، غالباً ما يواجه اللاعبون الذين يضيعون ركلات الجزاء في المباريات المهمة إساءات وانتقادات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!