تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

كانت السنة الأخيرة صعبة للغاية على الكثير من أسواق دول جنوب الصحراء الإفريقية (SSA). فقد مرت هذه الدول بتقلبات هائلة في أسعار العملات، وانخفاض في أسعار السلع الأساسية مثل النفط والنحاس، كما مرت بتباطؤ الطلب من الصين وأوروبا (أكبر الشركاء التجاريين لإفريقيا)، الأمر الذي فرض العديد من الضغوط على اقتصادات المنطقة، بينما كان من المتوقع في بدايات عام 2015 أن تحقق دول جنوب الصحراء الإفريقية نمواً يتجاوز 5% عاماً تلو الآخر، إلا أنه من المرجح أن يكون نموّ الناتج المحلي الإجمالي الفعلي بحوالي 3-4% فقط على أساس سنوي، وليس من المحتمل أن يكون النمو في عام 2016 أعلى من ذلك بكثير.
ونتيجة لهذه الضغوط، كان أداء عام 2015 مخيباً للآمال، ما دفع بعض الشركات الغربية متعددة الجنسيات إلى الحد من أنشطتها في المنطقة، حتى أن بعض هذه الشركات تفكر فعلياً في إيقاف أعمالها والمغادرة. فقد أعلنت شركة "نستله" عن خطط لخفض عدد موظفيها في بعض بلدان وسط إفريقيا، في حين يفكر المدير التنفيذي الجديد لبنك "باركليز" في بيع أصول البنك في إفريقيا.
النمو في الأسواق
ومع ذلك، على الرغم من أن بعض عملائنا يواجهون صعوبات ناجمة عن الأوضاع الحالية، وذلك بسبب ضغوط العملة في المقام الأول، فإن العديد من العملاء الآخرين لا يزالون يرون نمواً قوياً، حتى في الأسواق المضطربة مثل دول جنوب إفريقيا وأنغولا.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!