تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
"ليتنا نتمكن فقط من التكلم عما نتوصل إليه بطريقة أفضل"، هذه عبارة أسمعها كثيراً من الأشخاص الذين أعمل معهم في أوساط العلوم والتكنولوجيا، وأنا شخصياً أدرك سبب ذلك، فمن واقع خبرتي؛ لا يتحدث قادة الشركات الناشئة والشركات التقنية عن قصص ابتكاراتهم بشكل جيد، وهي تعد فرصة كبيرة ضائعة. عندما تقوم بعمل جيد، فأنت تريد أن يعرف الناس عنه، لذا سواء كنت تقوم بصياغة محتوى لموقع إلكتروني، أو كتيّب تسويق، أو مقال لنشره على الإنترنت، أو بيان صحفي، فكر في الاستعانة بروائيين مهنيين لجعل الأمور التي تقوم بها والتي تغيّر العالم تلقى صداها عند الأشخاص العاديين.
من موقعي في مركز مارس (MaRs) للابتكارات الناشئة القائم في مدينة تورونتو الكندية، لدي فرصة للالتقاء وإجراء مقابلات مع بعض الأشخاص البارزين، والكتابة عنهم وعن الاكتشافات الجديدة التي تصدر عن المؤسسات والشركات الناشئة الكندية. وعلى الرغم من إعجابي الكبير بشبكة خبرائنا التقنيين، إلا أنني أقل انبهاراً بأسلوب مشاركتهم لأعمالهم، والأسباب واضحة: إذ يتم إثقال كاهل الإنجازات التقنية بعبء المصطلحات؛ حيث تُحمّل بعبارات ثقيلة وكلمات قوية، لدرجة أن يُطمر المعنى وتذبل حماسة اكتشاف ما هو مكتوب، ويُترك الصحافيون والقرّاء في حالة من الفتور. من السهل الكتابة عن الأجهزة التكنولوجية القابلة للارتداء؛ وسيكون الأمر أقل متعة بكثير إذا غصنا في متاهات اللغة ذات الصلة بالعلاج الجيني، فما الذي يخطئ التقنيون المبدعون في فعله – وكيف يمكنهم تلافي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022