تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يشهد العالم أزمة في الوقت الحالي. فالاقتصادات في حالة خمول والوظائف تتلاشى ونجاهد للحفاظ على روحنا المعنوية. لذلك من الضروري أن يُظهر القادة تعاطفهم. ولكن البحوث التي أجراها المؤلفون أظهرت أن التعاطف لا يكفي وحده. لكي تكون القيادة فعالة، يجب أن يكون التعاطف مقترناً بالحكمة أو ما تسمى بالـ (القيادة الحكيمة المتعاطفة)؛ أي كفاءة القيادة وفاعليتها. وهذا غالباً ما يتطلب إعطاء ملاحظات قاسية واتخاذ قرارات صعبة يمكن أن تحبط الموظفين، بل وقد يصل الأمر في بعض الأحيان إلى تسريحهم. ولا يجب أيضاً أن يأتي إظهار التعاطف على حساب الحكمة والفاعلية؛ فأنت بحاجة إليهما معاً. جمع المؤلفون بيانات من 15 ألف قائد في أكثر من 5 آلاف شركة في 100 دولة تقريباً، وقد تَبين أن القادة يظهرون 4 أساليب مختلفة للقيادة تعكس أكثر من مزيج مختلف من الحكمة والتعاطف أو تفتقر إلي أحدهما. ووُجد أن الأسلوب الأمثل هو القيادة الحكيمة المتعاطفة، وقد قدّم المؤلفون في هذه المقالة نصائح حول كيفية تحقيق التوازن الصحيح.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

 
أصبحنا نشعر أن العالم يتداعى من حولنا بسبب الجائحة العالمية وزيادة معدلات البطالة الناتجة عن الكساد الاقتصادي والاضطرابات المدنية والسياسية في نيويورك وبرشلونة وهونغ كونغ وغيرها. كما أن الاقتصادات في حالة خمول والوظائف تتلاشى. وفي خضم كل ذلك، نجاهد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!