فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
هل سبق لك أن لجأت إلى نظرية الساندوتش في النقد لتوجيه ملاحظات سلبية للموظفين الذين يعملون تحت إشرافك مباشرة؟ يستقي هذا الأسلوب تسميته من فكرة الشطيرة المؤلفة من قطعتي خبز تمثلان الملاحظات الإيجابية في حين يمثل الطعام أو قطعة اللحم بينهما الملاحظات السلبية. إنها طريقة شائعة الاستخدام، ولكن من يلجأون إليها قد يجازفون بإفشال عملية إيصال الملاحظات التقييمية وكذلك علاقاتهم مع موظفيهم المباشَرين.
أولاً، دعونا نلقي نظرة على سبب استخدام القادة نهج الساندويتش وسبب فشله. في عملي مع فرق القيادة، يقول غالبية القادة إنهم يلجأون إلى هذا الأسلوب عندما يرغبون بتوجيه ملاحظات سلبية. وهناك عدة أسباب تجعلهم يفعلون ذلك:
أسباب استخدام القادة نظرية الساندوتش في النقد
يعتقدون أنه من الأسهل أن يستمع الناس ويتقبلوا الرأي السلبي عندما يُرفق بملاحظات إيجابية
عندما أسأل هؤلاء القادة كيف يعرفون أن الأمر يجري على هذا النحو، يقول جميعهم ​​تقريباً إنهم ببساطة يفترضون ذلك. وعندما أسأل، أو أطلب منهم أن يسألوا، موظفيهم المباشرين كيف يفضلون تلقي الملاحظات السلبية، يقول جميع الموظفين تقريباً إنهم يفضلون الحصول مباشرة على "قطعة اللحم" التي في داخل الشطيرة، وليس على الخبز. وهكذا، عندما تغلفون الملاحظات السلبية داخل قطعتي الخبز، فقد تجعلون موظفيكم ينفرون من الأمر. عدا عن ذلك، من المحتمل أن تجعلوهم يشككون في ملاحظاتكم الإيجابية،
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!