تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
استمر الباحثون لأكثر من 100 عام في العمل دون كلل من أجل فهم أساليب تعلم البشر وتذكرهم لما يتعلمونه، وتعتبر الأدبيات العلمية المؤلفة في هذا الخصوص مثيرة للإعجاب، سواء بالنظر إلى نطاقها أو مدى عمقها. والحقيقة أننا أصبحنا على علم بالكثير من الأمور وأشك أنه بمقدور أي إنسان قراءة واستيعاب كل ما كُتب في هذا الشأن، ومع ذلك نجد أنفسنا أمام مفارقة محزنة، ففي كثير من الأحيان لا يتضح لنا كيفية استغلال نتائج كل هذه الأبحاث في البيئات التعليمية.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ولاستغلال المعرفة حول كيفية التعلم من أجل تحسين التعليم، علينا البدء بتحديد بعض المبادئ العامة. وينبثق بعض هذه المبادئ من إحدى الخصائص المميزة لعقولنا، وهي: أننا كلما أجرينا معالجة للمعلومات بشكل مكثف، زادت فرص تذكّرنا لتلك المعلومات. فعلى سبيل المثال، قبل ذهابك إلى النوم ليلاً، هل وجدت نفسك من قبل تفكر في الأحداث التي وقعت طوال اليوم؟ إذا كان الأمر كذلك، فبرأيك ما نسبة ما تستدعيه ذاكرتك إذا حاولت أن تحفظ الحدث وقت وقوعه، مقارنة بمقدار ما يمكنك تذكره دون أن تحاول حفظه في ذاكرتك حينها؟ حين طرحت هذا السؤال على عدد كبير من الأشخاص، كانت الإجابة المعتادة هي أنهم، في نهاية اليوم، نجحوا في تعلم عُشر ما استدعته ذاكرتهم على الأكثر.
إذن، فمن أين تأتي بقية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!