تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

shutterstock.com/Maxx-Studio
لا يخفى على أحد بأن جائحة فيروس كورونا المستجد غيرت الكثير من ملامح تجارة التجزئة التي اعتدنا عليها، وبات جميع ملاك متاجر التجزئة يرون هذه التغييرات بشكل أكثر وضوحاً، وهو ما أجبر تجار التجزئة على البحث عن أسلوب جديد في التسوق، فهل يكون نموذج التسوق عبر الإنترنت واستلام المنتج في المتجر هو أسلوب التسوق الجديد؟
وحتى مع استئناف الشركات في دولة الإمارات لنشاطها الاعتيادي نسبياً، لا تزال شريحة واسعة من سكان الدولة تزاول أعمالها عن بعد وتطبق معايير التباعد الاجتماعي وتتجنب التسوق في المتاجر، الأمر الذي يساهم في استمرار الطلب المرتفع على التجارة اللاتلامسية.
وجدت دراسة لشركة "فيزا" (Visa) العالمية التي بعنوان "العودة للعمل"، والتي قيّمت التأثير المالي لجائحة "كوفيد-19" على الشركات الصغيرة ومتناهية الصغر في جميع أنحاء العالم، أن تسعة من أصل عشرة مستهلكين في دولة الإمارات غيروا أسلوب سداد ثمن مشترياتهم، حيث فضل ما نسبته (59%) منهم التسوق عبر الإنترنت عندما يكون الخيار متاحاً، وعكف (52%) منهم على استخدام قنوات المدفوعات اللاتلامسية، وفضل (40%) منهم استخدام المدفوعات النقدية.
وأشار معظم المتسوقين (90%) إلى أنهم سيتوجهون للتسوق من المتاجر التي تقدم قنوات الدفع اللاتلامسية. كما أفاد كل ثلاثة من أصل أربعة متسوقين بأنهم لن يتسوقوا من المتاجر التي تفرض قنوات المدفوعات فيها أي نوع من التلامس أو تقتصر على أجهزة المدفوعات المشتركة الأخرى.
إذاً، ما هو السبيل لإبقاء النشاط في متجر التجزئة في وقت تراجع فيه إقبال العملاء، ولا يزال الناس يتوخون الحذر حول قضاء

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!