تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: على مدار العام الماضي دُعي القادة إلى أن يكونوا أقل تشدداً وأكثر تعاطفاً مع الموظفين. ولتحقيق النتائج كان المدراء بحاجة إلى الاعتماد على "أسلوب الجذب"؛ أي منح الموظفين الفرصة لإبداء رأيهم بشأن كيفية تنفيذ المهمة واستخدام الإلهام والتحفيز لتشجيعهم على العمل. لكن تحليلًا لآلاف التقييمات الشاملة أظهر أن القادة الأكثر فعالية يعرفون أيضاً كيفية استخدام "أسلوب الدفع"؛ أي السعي إلى تحقيق النتائج من خلال إخبار الموظفين بما يجب عليهم فعله ومحاسبتهم. الدروس المستفادة: لا ينبغي أن تقلل جهودك لزيادة التعاطف مع الموظفين من قدرتك على استخدام أسلوب الدفع عند الحاجة. إذ تُظهر البيانات أن لهذا قوة كبيرة تبني بدورها الثقة في نفوس الموظفين. والأهم هو معرفة متى يجب أن تستخدم كل نهج، اعتماداً على المهمة والتوقيت والأشخاص.
 
عندما تكون هناك مهمة يجب على أعضاء فريقك إنجازها، هل "تدفعهم" لإنجازها أم أنك "تجذبهم" إليها، من خلال منحهم الفرصة لإبداء رأيهم فيما يتعلق بكيفية تنفيذها واستخدام الإلهام والتحفيز لتشجيعهم على العمل؟ هذان نهجان مختلفان تماماً لتحقيق هدف ما، وغالباً ما يكون النهج الأخير هو الأفضل، لكن معرفة كيفية الجمع بين هذين النهجين هو مهارة مهمة للمدراء والقادة.
لنأخذ مثالاً من أحد عملائنا. كان هناك نقاش مستمر حول سياسات الشركة المتعلقة بالبيئة والاستدامة. سمح الرئيس التنفيذي بالنقاش وشجع الجميع على إبداء وجهات نظرهم، وأيّد بشدة الحاجة إلى إجراء تغيير، لكنه أتاح الوقت لإجراء مناقشة مستفيضة (مستخدماً نهج الجذب). ومع ذلك، كان اثنان من أعضاء الفريق التنفيذي معارضين للتغيير، وماطلا في تفعيل أي من المبادرات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022