facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما عاد ألكسندر فلمنغ، العالم المتألق المهمِل في بعض الأحيان، إلى مختبره بعد عطلة صيفية في عام 1928، وجد تجاربه مخربة تماماً، حيث وجد المستنبتات البكتيرية التي كان زرعها ملوثة بالفطريات التي نمت وقتلت كل مستعمرات البكتيريا التي وصلت إليها.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

أسطورة العبقرية المتفردة
وبينما سيحاول الغالبية في هذه الحالة البدء من نقطة الصفر، إلا أن فلمنغ حوّل تركيزه من البكتيريا إلى تلك الفطريات. لقد حدد الفِطر والمادة القاتلة للبكتيريا، وأطلق عليها اسم "البنسلين". وبذلك يكون فلمنغ قد اكتشف عالم المضادات الحيوية بضربة واحدة.
لا نعلم تفاصيل ما حدث ولكن على الأقل، غالباً ما تُنقل هذه الرواية هكذا حتى اليوم، وهذا ما يتوافق مع الصورة التي يرسمها الناس للابتكار: ملاحظة واحدة بسيطة، ومضة من التألق، وصرخة "وجدتها"، وفجأة تنفتح أبواب عالم جديد.
لكن الواقع ليس بهذا التنظيم،
إذ لم يتم استخدام البنسلين على نطاق واسع حتى عام 1943. إذاً لماذا استغرقت معجزة الدواء في القرن العشرين كل ذلك الوقت قبل أن تحدِث التأثير الملموس؟
السبب هو أنه عندما نشر فلمنغ نتائج بحوثه في عام 1929 لم يلاحظها سوى عدد قليل من الناس. لأن فلمنغ لم يكن كيميائياً ولم يتمكن من تقديم دراسة تفصيلية للبنسلين حتى أنه لم يتمكن من تركيبه كمركب عملي. فالأمر ببساطة أن فلمنغ لم يتمتع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!