facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أتود العمل لأربعة أيام في الأسبوع مع تقاضي أجر خمسة أيام؟ تبدو هذه فكرة خيالية يصعب تصديقها، إلا أنها تتصدر محور النقاش في العديد من الاقتصادات الأوروبية، ليس فقط بسبب تحول الثقافة نحو اعتماد أنظمة العمل المرنة، وإنما أيضاً لظهور بعض الأدلة التي تشير إلى فوائدها للشركات والمؤسسات، حتى أن الكثير من المؤسسات في أوروبا في سبيلها إلى خفض أيام العمل، وليس الأجور، من 36 ساعة (خمسة أيام) إلى 28 ساعة (أربعة أيام) لتقليل الإرهاق وجعل العمال أكثر سعادة وأكثر إنتاجية وأكثر ولاءً لجهات العمل.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

غير أن أسبوع العمل المكون من أربعة أيام فقط ليس فكرة جديدة، فقد طبقت فرنسا نظاماً يقضي بخفض عدد ساعات العمل (البالغة 35 ساعة) قبل ما يقرب من عشرين عاماً بغرض خلق حالة من التوازن بين الحياتين العملية والشخصية للمواطنين. لا يزال هذا الإجراء محل نقاش حاد؛ حيث يقول مؤيدوه إنه ساهم في خلق فرص العمل، وحافظ على التوازن بين الحياتين العملية والشخصية، فيما يزعم معارضوه أنه يقلل من القدرة التنافسية للشركات الفرنسية.
هولندا هي من يقود الاتجاه السائد الآن، حيث يبلغ متوسط زمن العمل الأسبوعي (مع الأخذ في الاعتبار وجود عاملين بدوام كامل وعاملين بدوام جزئي) حوالي 29 ساعة – وهو أدنى معدل لأيّ من الدول الصناعية، بحسب منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. كما أن القوانين الهولندية الصادرة في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!