تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
منذ طرح مؤشر صافي نقاط الترويج في مجلة "هارفارد بزنس ريفيو" قبل ستة عشر عاماً، أصبح مقياساً أساسياً للشركات. فنظراً لاعتماده على سؤال واحد (على مقياس من 0 إلى 10، ما احتمالية أن توصي بشركتنا لعملاء آخرين؟)، فإنه يعتبر طريقة بسيطة للحصول على قراءة سريعة لمدى رضا المستهلكين، وقد أصبح شائع الاستخدام في السوق، وقامت شركات عديدة رائدة بدمجه في عملياتها التشغيلية. فما هي أسباب فشل مؤشر صافي نقاط الترويج لدى الشركات؟
في وكالتي "سي سبيس" (C Space) التي تساعد الشركات على دمج احتياجات العملاء في طريقة عملها، توصلنا إلى الاعتقاد بأن مؤشر نقاط الترويج يقدم في الأغلب مجرد صورة عامة، كمؤشر البوصلة الذي يوجه الشركات إلى الاتجاه الصحيح. لا نقصد بذلك أنه عديم الأهمية، فالبوصلة تظل أداة مفيدة لا غنى عنها. لكنك في بعض الأحيان تحتاج إلى خريطة طوبوغرافية أكثر تفصيلاً تقودك عبر الأراضي الوعرة أو المجهولة. فأحياناً ما تشير إليه البوصلة باعتباره أفضل اتجاه يمكنك السير فيه هو في الحقيقة ليس كذلك إذا أخذت في حسبانك تضاريس الأرض.
على مر السنين، أُثيرت الشكوك حول جدوى مؤشر نقاط الترويج في الصحف الاقتصادية والدراسات الأكاديمية. وفي الوقت نفسه، بدأت تراودنا تساؤلات في وكالة "سي سبيس" عما إذا كان حقاً المعيار الذهبي. وعلى نحو متزايد، بدأت الشركات من مختلف القطاعات الصناعية تطلب

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022