تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

ملخص: يعرف كثير من المدراء الفوائد التي يفترض أن تنتج عن التفويض، إذ إنه يوفر فرصة لتطوير الموظفين، وشطب المهمات عن قائمة أعمال المدير اللامنتهية. لكن يستاء كثير من المدراء لأنهم لا يجدون أي فائدة من تسليم المهمات أو المشاريع لموظفيهم. إذ يكتشف المدير أن العمل لم يؤد على نحو جيد أو أن المهمة لم تنجز في الوقت المحدد، والأسوأ هو أن يضطر لإصلاح المشكلات فيمضي وقتاً أطول في تنفيذها مما لو أنه أداها كلها بنفسه. هناك 4 أسباب شائعة لفشل المدراء في التفويض، وهي الافتقار إلى التفكير النقدي؛ والافتقار إلى روح المبادرة؛ والافتقار إلى الجودة؛ والافتقار إلى السرعة. وعن طريق أخذ الوقت الكافي قبل تسليم المهمة للموظف لفهم التحديات التي قد تظهر عند خروج العمل من بين يديك، ستتمكن من معالجة هذه المشكلات بصورة استباقية وتحفيز فريقك ورفع إنتاجيته بشكل أكبر.
 

يجد المدراء أنفسهم مثقلين أكثر مما ينبغي بأعباء العمل والمهمات الكثيرة على الرغم من توظيف أشخاص يتمتعون بذكاء شديد ومهارات تجعلهم مؤهلين. تملي أفضل الممارسات الإدارية على المدير التركيز على أهم الأولويات وتفويض المهمات للآخرين، لاسيما إذا كانت هذه المهمات تمنح الفريق فرصاً للنمو والتطور. وعلى الرغم من روعة هذه الفكرة نظرياً، فالكثير من المدراء يجدون أنفسهم في مأزق. يعد التفويض فكرة جيدة، لكن هذه الفكرة تفشل عند تطبيقها في أغلب الأحيان.
خذ على سبيل المثال علي، حيث كانت شركته التي تضم 1,000 موظف رائدة في الابتكار، وبلغت قيمتها مليار دولار في إحدى عمليات الاستحواذ. ومع ذلك، علي هو من يبذل أكبر جهد في العمل، حيث

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!