فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
التنافس موجود في كل مكان؛ فنحن نرى تنافساً في الرياضة والعمل والدراسة، وفي أي ميدان حيث تكون هناك منافسة. وسواء كان تنافساً بين أشخاص (بيل غيتس ضد ستيف جوبز، وروجر فيدرر ضد رافائيل نادال)، أو بين مؤسسات (مثل فورد ضد جنرال موتورز) أو بين دول (على سبيل المثال، هل كان يجب على مشجعي كرة القدم الأميركيين أن يساندوا غريمتهم المكسيك في كأس العالم؟)، فإنّ هناك شيئاً قوياً على نحو فريد حول التنافس يميزه عن الأشكال الأخرى من العلاقات.
هناك العديد من القصص التي تسلط الضوء على فوائد التنافس، بداية من تحفيز المتنافسين بشكل أكبر إلى مساعدتهم على تقديم أداء أفضل. على سبيل المثال، يُعتقد أنّ المنافسة بين الفرقتين الموسيقيتين "ذا بيتلز" و"ذا بيتش بويز" دفعت كلتا الفرقتين للوصول إلى مستويات أعلى من الإبداع والأداء في كتابة أغانيهما. وبالمثل، يُعتقد أنّ التنافس بين شركتي إنتل وأيه إم دي (AMD) قد ساعد على تطوير تقنية صناعة رقاقات الحاسوب.
ولكن رغم وفرة الأدلة القولية، تُعد البحوث العلمية عن مثل هذه العلاقات التنافسية نادرة. ولهذا قضينا السنوات القليلة الماضية في دراسة ما يجعل التنافس فريداً من نوعه، وكيف يؤثر على سلوكنا، وكيف يؤثر على المؤسسات.
تدعم نتائجنا السابقة فكرة أنّ التنافس يمكنه تحفيز المتنافسين لتقديم مستويات أعلى من الأداء، وتكشف النتائج أنّ التنافس ينتج بفعل الخبرات المتشابهة والمنافسات المتكررة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!