facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
افترض الباحثون الاجتماعيون على مدار العديد من السنوات من البحث عن أسباب التوتر في العمل، أن الأشخاص الذين يعملون في مناصب رفيعة لا يتعرضون للكثير من ضغوط العمل مقارنة بالأشخاص أصحاب الوظائف الأقل شأناً، وذلك لأن كبار الموظفين لديهم قدر أكبر من السلطة والاستقلالية والاستقرار. إلا أن هذا الافتراض لم يعد محل قبولٍ مؤخراً، وذلك وفق دراسات ترى أن ساعات العمل الأطول والمسؤوليات الأكبر تسبب المزيد من التوتر لدى الموظفين في المناصب العليا. لكن وبما أن الأبحاث حول هذا الموضوع تعتمد على معلومات تم تدوينها من الذاكرة بعد حصول الوقائع، كالاعتماد مثلاً على المذكرات الشخصية، فإنه يبقى من الصعب تحديد أي وجهتي النظر أكثر دقة.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
فرضية زيادة التوتر مع زيادة المسؤوليات
هنالك دراسة جديدة تحاول التعرف على الانطباعات اللحظية وتقدم دليلاً تجريبياً على فرضية "زيادة التوتر مع زيادة المسؤوليات". فقد قام فريق من الباحثين بقيادة سارة داماسك من جامعة بنسلفانيا، بالعمل مع 115 موظفاً يعملون بدوامٍ كامل، وقيّموا حالتهم على السلّم الاجتماعي والاقتصادي -"أعلى" أو "أدنى"- وذلك بناءً على معيارَي الدخل ومستوى التعليم. وباستخدام أجهزة لوحية كفّية، قام الموظفون بالإشارة إلى حالة مزاجهم ودرجة التوتر الذي يحصل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!