فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
افترض الباحثون الاجتماعيون، على مدار سنوات عديدة من البحث عن أسباب التوتر في العمل، أن الأشخاص الذين يعملون في مناصب رفيعة لا يتعرضون للكثير من ضغوط العمل مقارنة بالأشخاص ذوي المناصب الأقل، وذلك لأن كبار الموظفين يتمتعون بسلطة واستقلالية واستقرار أكبر. إلا أن هذا الافتراض لم يعد محل قبولٍ مؤخراً، وذلك وفق دراسات ترى أن ساعات العمل الأطول والمسؤوليات الأكبر تسبب المزيد من التوتر لدى الموظفين في المناصب العليا. لكن، وبما أن الأبحاث حول هذا الموضوع تعتمد على معلومات تم تدوينها من الذاكرة بعد حصول الوقائع، مثل الاعتماد على المذكرات الشخصية، فإنه يبقى من الصعب تحديد وجهة النظر الأكثر دقة.
فرضية زيادة التوتر مع زيادة المسؤوليات
تحاول دراسة جديدة التعرف على الانطباعات اللحظية وتقدم دليلاً تجريبياً على فرضية "زيادة التوتر مع زيادة المسؤوليات". فقد قام فريق من الباحثين بقيادة سارة داماسكي من جامعة "بنسلفانيا"، بالعمل مع 115 موظفاً يعملون بدوام كامل، وقيّموا حالتهم على السلّم الاجتماعي والاقتصادي -"أعلى" أو "أدنى"- وذلك بناءً على معيارَي الدخل ومستوى التعليم. وباستخدام أجهزة لوحية كفّية، أشار الموظفون إلى حالة مزاجهم ودرجة توترهم عند تلقي إشارات صوتية عدة مرات خلال اليوم على مدار 3 أيام. وقد أجاب الموظفون عن "ملاحظات عابرة" فيما يتعلق بوظائفهم، مثل سؤالهم عن شعورهم حين تلقوا إشارة ما، بدلاً من سؤالهم عن شعورهم بشكل عام. كذلك جمع الباحثون عينات من لُعاب الموظفين لقياس مستوى الكورتيزول، وهو المؤشر الحيوي المتعلق بالتوتر.
اقرأ أيضاً:
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!