فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يواجه أصحاب العمل اليوم فجوة بين المهارات التي يأملون أن يتمتّع الموظفون بها وبين ما سيقدّمه الموظّفون المحتملون إلى القوة العاملة بالفعل. وتعتقد ما نسبته أقلّ بقليل من 30% من الشركات أنها تمتلك المهارات الرقمية التي تحتاج إليها، وجاء ذلك بحسب المنتدى الاقتصادي العالمي، كما أظهرت استبانة نُشرت في صحيفة "وول ستريت جورنال" أن 89% من المسؤولين التنفيذيين يواجهون صعوبة في إيجاد مرشّحين يمتلكون التركيبة الصحيحة من المهارات الشخصية، مثل التمتّع بروح الفريق ومهارات التواصل والقدرة على التكيّف.
ولا بدّ على إدارة التعليم العالي أن تكثّف جهودها وتعمل على ردم هذه الفجوة، إذ يوجد عدد كبير من الطلاب الذين لا يستقون المعلومات المناسبة في الجامعات، إضافة إلى عدد أكبر يبلغ 40% من الطلاب الذين لا يكملون برامج التعليم الأكاديمية المؤلّفة من أربع سنوات خلال ست سنوات.
ومن بين الأسباب الكامنة وراء هذا الأداء الضعيف هو فشل المؤسسات في فهم ما يأمل الأفراد في تحقيقه من ارتيادهم الجامعة، أو بمعنى آخر فشل المؤسسات في الأخذ بالاعتبار "الأهداف المستقبلية" التي يسعى كل فردٍ إلى تحقيقها إبان التحاقه بالجامعة. ابتكر كلايتون كريستنسن الأستاذ الجامعي في كلية هارفارد للأعمال نظرية "الأهداف المستقبلية" الشهيرة، حيث يقول في كتابه "التنافس في مواجهة الحظ" (Competing Against Luck) أنّك "عندما تشتري منتجاً ما، فأنت في الحقيقة توظّفه ليؤدي لك عملاً ما"، وهو ما يعني أنّنا
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!