تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليك هذا المقال الذي يتحدث عن أسباب الإرهاق تحديداً. يحيط بك ضباب من الإرهاق الشديد: تشعر دائماً بالإرهاق والضجر والعجز وعدم التقدير. كل شيء في داخلك يريدك أن تترك وظيفتك. ولكن هل هذا هو الخيار الأفضل؟ في نهاية الأمر، أنت الشخص الوحيد الذي يعرف ما يناسب وضعك. ولكن يوجد بحث يمكن أن يساعدك في تحديد ما إذا كنت تستطيع إنقاذ وظيفتك الحالية أو ما إذا كان عدم الانسجام بينك وبين منصبك الحالي كبيراً بحيث تحتاج إلى البحث عن وظيفة أخرى.
تساعد نماذج مختلفة في توضيح ماهية الإرهاق الشديد والتنبؤ بحدوثه، وهو يعتبر الآن تشخيصاً طبياً رسمياً، وفقاً لـ "منظمة الصحة العالمية" (World Health Organization). أحد هذه النماذج يسمى نموذج مجالات الحياة العملية (المقتبس من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022