تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
shutterstock.com/thodonal88
ملخص: شهد العقد الماضي طفرة في البحوث حول صناعة القرار، ولكن يبدو أن المسؤولين التنفيذيين في قطاع الأعمال لا يأبهون بالدروس المستفادة منها. ولا تكمن المشكلة في افتقارهم إلى الرغبة في اتخاذ قرارات أفضل، بل في تركيز الشطر الأكبر من الأبحاث على جوانب لا تنطبق على نوعية القرارات التي تشكل التحدي الأصعب أمام هؤلاء المسؤولين. لذلك سوف تتعرفون في هذا المقال على أهم أسباب اختلاف القرارات الاستراتيجية. 
 
وتختلف القرارات باختلاف محورين أساسيين، يختص الأول منهما بما إذا كان بمقدور صانع القرار التأثير في المقدمات والنتائج، فيما يتناول المحور الثاني ما إذا كان الهدف هو حُسن الأداء أم تحقيق أداء أفضل من الغير. ويجدر بالمرء قبل اتخاذ أي قرار أن يعرف إلى أي نوع ينتمي هذا القرار.
وقد أسفرت أبحاث صناعة القرار عن تقديم نصائح لا بأس بها فيما يخص الخيارات والأحكام الروتينية، مثل قرارات الاستثمار الشخصية التي يختار فيها المرء بين المنتجات المعروضة عليه ولا يملك القدرة على تغييرها ولا يتنافس فيها مع أي شخص آخر. وأثبتت البحوث ضرورة تلافي التحيزات الشائعة في هذه النوعية من القرارات.
لكن القرارات الاستراتيجية تختلف تمام الاختلاف، ومن أمثلتها القرارات المتعلقة بدخول سوق جديدة أو الاستحواذ على شركة أخرى، إذ يمكن للمسؤولين التنفيذيين التأثير بقوة في النتائج. علاوة على ذلك، فإن نجاحها يعني العمل بصورة أفضل من المنافسين. ويحتاج المسؤولون التنفيذيون في هذه القرارات إلى ما هو أكثر من القدرة على تلافي التحيزات الشائعة، فهي تتطلب موهبة التحليل الحصيف والقدرة على اتخاذ إجراءات جريئة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!