تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: تعتبر روح الملكية الجماعية عنصراً حاسماً في إطلاق أي مشروع جديد، لكن الطريقة التي يجب على المؤسسين اتباعها من أجل تعزيز روح الملكية الجماعية هذه في فرقهم ليست واضحة دوماً. في هذه المقالة، يصف المؤلفون بحثاً أجري مؤخراً حول أساليب قيادة الشركات الناشئة التي يتبعها القادة في محاولتهم لغرس روح الملكية الجماعية لدى موظفيهم، ليصلوا في النهاية إلى أن التوازن الدقيق بين أسلوبي التفويض والإلزام هو الأكثر فاعلية. ويقترحون أن أفضل طريقة ليحافظ المؤسسون على اندماج أفراد فرقهم واستمرار شركاتهم بالسير على المسار المطلوب هي بالتحديد المسبق للعناصر التي تقبل النقاش والعناصر الثابتة من الفكرة، ثم التحدث عن هذه العناصر بوضوح مع كل المعنيين.
 
يواجه الكثير من المشاريع الجديدة الواعدة صعوبات في الانطلاق والنجاح بسبب فشل مؤسسيها في غرس روح الملكية الجماعية في فرقهم، وهي الشعور بأن فكرة المشروع هي ملك للفريق بأكمله، وليس للمؤسس وحده. عندما يشعر أفراد الفريق أنهم يملكون فكرة ما، يصبح عملهم تعاونياً أكثر ويقومون بمجازفات أكثر ويقدمون تضحيات شخصية أكثر من أجل دعم الهدف المشترك. في حين إذا انعدم هذا الشعور بالملكية الجماعية، فسيفقد أفراد الفريق حماسهم سريعاً وستنهار إنتاجيتهم. إذن، ما الذي يمكن للمؤسسين فعله من أجل تبني مفهوم الملكية المشتركة الذي يتمتع بأهمية كبيرة؟
من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!