facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يقترح المؤلفان أداة جديدة لقياس الأساليب المتبعة في صناعة القيمة في الشركة على المدى الطويل، واستخدامها في تصنيف الأسلوب الأفضل والأسوأ أداءً، ثم مقارنة هذه النتائج بنتائج المقاييس التقليدية. ويكشف التمرين عن اختلافات ذات دلالات واضحة.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
 
ويالها من مفارقة عجيبة! حيث يلتزم معظم المسؤولين التنفيذيين بفكرة تعظيم القيمة السهمية للشركة على المدى البعيد، ولكنهم عندما يرغبون في تتبع الأداء وتحسينه، فإنهم يركزون على مجموعة مذهلة من المقاييس قصيرة الأجل (والاختصارات)، مثل: العائد على الأصول (ROA)، والعائد على رأس المال (ROC)، وإجمالي العائد للمساهمين (TSR)، والأرباح قبل الفوائد والضرائب (EBIT)، والأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإهلاك الدين (EBITDA)، ونسبة كفاية رأس المال (CAR)، وربحية السهم (EPS)، والقائمة تطول.
لماذا هذا التركيز، إذاً، على المقاييس قصيرة الأجل؟ يرجع السبب في الغالب إلى سهولة الحصول عليها واستخدامها على نطاق واسع في الماضي. وأوضحت الدراسات منذ فترة طويلة أن المشكلة تكمن في أن تحسين المقاييس والنسب المحاسبية قصيرة الأجل لا يؤدي غالباً إلى زيادة القيمة على المدى البعيد، وإذا أرادت الشركات التفكير بوضوح وفاعلية في القيمة طويلة الأجل، فعليها أن تستعين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!