تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يبذل الأطباء كثيراً من الجهد لمعرفة كيفية تحسين الرعاية الصحية ولمساعدة المرضى في تغيير سلوكياتهم المتعلقة بصحتهم، وقد يكون المرضى على علم أنهم في حاجة إلى الإقلاع عن التدخين أو فقدان الوزن أو مزيد من ممارسة التمارين الرياضية، ولكن خلق الرغبة لديهم في التغيير ليس بالأمر السهل، ويُعد صعباً على نحو خاص بالنسبة إلى المرضى الذين هم أكثر عرضة للخطر، وهم الذين قد يكون لديهم ظروف صعبة متعلقة بحياتهم الشخصية مثل البطالة أو التشرد، تلك التي تجعل من الصعب عليهم التركيز على صحتهم على المدى الطويل. لكن الجمع بين الاقتصاد السلوكي و"التلعيب" (Gamification)، وهو مصطلح يُطلق على وضع مبادئ اللعب مثل النقاط ومستويات الأداء ضمن سياق غير سياقات اللعب، يحمل بين طياته وعداً بقدرته على تغيير السلوك عندما يقدم الطبيب نصائحه، وعندما تكون نوايا المريض الجيدة بالالتزام ليست أمراً كافياً.
استعانت القطاعات الأخرى بمبادئ اللعب على مدى طويل، تلك التي تسخر علم السلوك للدفع بسلوكيات العملاء المرغوب فيها (على سبيل المثال، برامج ولاء العملاء للخطوط الجوية التي تمنح نقاط وترتيبات للعملاء بحسب الكيلومترات المقطوعة). وبالفعل تُدرَج مبادئ التلعيب على نحو مطرد في برامج تصميم خطط التأمين الصحي وبرامج الرفاهية. مع ذلك، وعلى الرغم من الاستخدام المتزايد لها، فلا يوجد سوى أدلة محدودة لفاعليتها في مجال الرعاية الصحية، وعلى وجه الخصوص تلك الأدلة حول ما إذا كان مفهوم التلعيب الموجود يستفيد من مبادئ الاقتصاد السلوكي إلى أقصى حد. عمل أعضاء من فريقنا مؤخراً على تقييم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!