تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
"هل لديك أي عروض أخرى خلاف هذا؟".
سواء كان الأمر في مقابلة شخصية أو خلال مفاوضات تجريها، فإنه كثيراً ما تُطرح علينا أسئلة نفضّل ألا نجيب عنها. إذ إن من شأن تقديم إجابة صادقة أن يُضعف موقفنا أو يكشف خصوصياتنا أو يفصح عن معلومات حساسة تخص المؤسسة. لكن الكيفية التي نرد بها على السؤال، ومعرفة أساليب التفاوض عند الإجابة، يمكن أن تؤثر على نتائجنا الاقتصادية المتوخاة وعلاقاتنا مع الشخص الذي يوجه هذا السؤال على حد سواء.
ثلاث استراتيجيات للإجابة عن الأسئلة الصعبة
وقد أخذت الأبحاث السابقة في الاعتبار ثلاث استراتيجيات شائعة للإجابة عن الأسئلة المباشرة والصعبة. وهذه الاستراتيجيات هي كما يلي:
1) تقديم إجابة صريحة. غالباً ما ننظر إلى الأشخاص الذين يفصحون عن المعلومات (لاسيما المعلومات الثمينة) بصفتهم جديرين بالثقة ومحبوبين، لكن هذا النهج يمكن أن يكون مكلفاً من الناحية الاقتصادية. حيث إن الرد على السؤال في صدر هذا المقال بالقول: "لا، ليس لديّ عروض أخرى" من الممكن أن يؤدي إلى طرح عرض أقل عليك.
2) رفض الإجابة عن السؤال، بأن تقول شيئاً على شاكلة: "أفضّل ألا أجيب عن هذا السؤال". لكن هذا الأسلوب يتسبب في ضرر بعلاقتك مع الطرف الآخر، وغالباً ما يكون ضرراً من الناحية الاقتصادية، نظراً لأن الأشخاص، في الغالب، لا يحبون ولا يثقون في الأفراد الذين يرفضون الإفصاح عن المعلومات أكثر حتى من الأفراد الذين يكشفون عن معلومات سلبية عن أنفسهم.
3) الخداع بشأن الأمر، لكن التضليل ينطوي على مخاطر، حيث إن البشر بطبعهم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!