facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تحاول العديد من الشركات إجراء تحول جذري- وسريع في كثير من الأحيان- من الهياكل الهرمية إلى بيئات أكثر رشاقة، من أجل العمل بالسرعة التي تتطلبها السوق التنافسية في الوقت الحاضر. تعهدت شركات مثل "أيه إن زد" (ANZ)، العملاق المصرفي الذي يتخذ من أستراليا مقراً له، بالتزامات صريحة لتبني مبادئ رشيقة، بينما أصبحت شركات أخرى مثل "زابوس" (Zappos) -متجر الملابس والأحذية الإلكتروني- على حافة التحول التنظيمي. وتوجد العديد من نقاط التوقف على طول التسلسل من النظام الهرمي إلى نظام الإدارة الذاتية (الهولاكراسي). وللتحول بنجاح إلى مؤسسة أكثر رشاقة، يجب أن تتخذ الشركات قرارات واعية بشأن كيف تصبح رشيقة، وفي أي المجالات. يجب على الشركات أن تقرر أين تعتمد على مبادئ وعقليات رشيقة، وأين يجب استخدام المنهجيات الرشيقة في حل المشكلات لمواجهة التحديات الاستراتيجية والتنظيمية، وأين يمكن نشر النموذج الرشيق الكامل بشكل رسمي أكثر، بما في ذلك الفرق ذاتية الإدارة.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
وفي شركة "باين آند كومباني" (Bain & Company)، لا نعتقد أنه ينبغي للشركات أن تحاول استخدام الأساليب الرشيقة في كل المجالات. ففي العديد من المجالات الوظيفية، مثل صيانة المصنع، أو المشتريات، أو مكالمات المبيعات، أو المحاسبة، من المرجح أن توفر الهياكل والعمليات التقليدية تكلفة أقل، ونتائج أكثر تكراراً، ومؤسسات أكثر

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!