facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ابتكر توماس إديسون المصباح الكهربائي لتنشأ صناعة كاملة حوله. وغالباً ما يُنظر إلى المصباح على أنه أبرز اختراع لإديسون، لكن كان إديسون يفهم بدوره أن المصباح بلا نظام لتوليد الطاقة الكهربائية ونقلها كان ليكون حيلة مسرحية لطيفة لا أكثر بدلاً من اختراعٍ مفيد. بالتالي عمل على إنشاء تلك الشبكة أيضاً.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
كانت عبقرية إديسون تكمن في قدرته على تصور سوق متطور تماماً، وليس مجرد جهاز منفصل، إذ كان قادراً على تصور كيف يريد الناس استخدام ما قام به، ووضع خارطة طريق تجاه تحقيق ذلك. ولم يكن دائماً صريحاً (كان يعتقد في الأصل أن الفونوغراف سيُستخدم بشكل رئيسي كآلة تسجيل للكلام وإعادة الاستماع إليه)، لكنه كان دائماً ما يولي اهتماماً كبيراً لاحتياجات المستخدمين وتفضيلاتهم.
كان أسلوب إديسون مثالاً مبكراً على ما يدعى الآن "التفكير التصميمي"، والذي هو منهجية تصف الطيف الكامل لأنشطة الابتكار مع أخلاقيات تصميم تتمحور حول الإنسان. وأعني بذلك أن الابتكار يتم انطلاقاً من فهم دقيق وملاحظة مباشرة لما يريده الناس ويحتاجونه في حياتهم وما يحبونه أو يكرهونه حيال الطريقة التي يتم بها تصنيع منتجات معينة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!