تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يكون للإجراءات التي تتخذها خلال الأشهر القليلة الأولى من بدء العمل في وظيفة جديدة أثر كبير على نجاحك أو إخفاقك، إذ إنه في حال ما إذا قمت ببناء زخم إيجابي في وقت مبكر، فسيؤدي ذلك إلى حصولك على حياة مهنية مزدهرة في مرحلة مبكرة. أما في حال ارتكابك بعض الأخطاء خلال ذلك، فقد تعاني فترة صعبة في وظيفتك الجديدة.
الاستعداد لبدء العمل في وظيفة جديدة
ويتمثل التحدي الأكبر الذي يواجهه القادة خلال تلك الفترات في الحفاظ على التركيز وإبقاء الأمور في نصابها الصحيح. فليس من السهل القيام بعملك ومحاولة تقديم أفضل أداء ممكن وأكثر انطباع مميز عنك، على اعتبار أنه من السهل أن تبالغ في قيامك بذلك أو أن تضيع وقتك الثمين. من ثم، قد يساعد امتلاك مجموعة من الأسئلة على توجيهك. وفيما يلي الأسئلة الخمسة الأكثر أهمية التي عليك طرحها على نفسك. والقيام بذلك لاحقاً على أساس منتظم:
كيف يمكنني أن أخلق قيمة؟
يعتبر هذا السؤال الأكثر أهمية. لماذا تم توظيفي في هذا المنصب؟ ماذا الذي يتوقع أصحاب المصلحة الرئيسين مني إنجازه؟ وفي أي إطار زمني؟ وكيف سيتم تقييم التقدم المحرز الخاص بي؟ بينما تحاول الإجابة عن هذا السؤال، عليك أن تضع في اعتبارك أن الجواب الحقيقي قد لا يكون ما قيل لك عندما تم تعيينك أو توظيفك لهذا المنصب، بل قد يتضمن أيضاً أموراً أخرى ستعرفها وأنت تتقدم وتتعلم في وظيفتك. وعليك أن تتذكر أيضاً أنه قد يكون لديك أصحاب مصلحة متعددين عليك إرضاءهم كلهم فضلاً عن رئيسك في العمل، وقد يكون لكل واحد منهم رؤية مختلفة حيال ما "النجاح". ومن الضروري أن تفهم كل أطياف التوقعات منك لكي تتمكن من التوفيق بينها والوفاء بها إلى أقصى درجة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022