تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مررنا جميعاً بذلك الموقف المحرج الذي نقابل فيه أحدهم للمرة الأولى، ويتعين علينا أن ننسجم معه سريعاً، مثلاً: في فعاليات التعارف والمؤتمرات والحفلات الخيرية وحفلات العشاء وغيرها من المواقف الاجتماعية الرسمية. إذا كنت مثل الكثير من الناس (خاصة معظم الأميركيين)، فسوف تكسر حاجز الصمت المحرج بطرح ذلك السؤال تقليدي:
"إذاً، أخبرني ماذا تعمل؟".
ولكن، لا يكون هذا السؤال هو أفضل طريقة للاندماج مع شخص ما. وفي الحقيقة، ربما تكون الوسيلة الأفضل للاندماج هي تجنب الحديث عن العمل تماماً.
اقرأ أيضاً: إظهار الضعف الإنساني يبني علاقات أوثق.
أسئلة عن العلاقات الاجتماعية
يُظهر أحد الأبحاث المتخصصة في علم وسيكولوجية الشبكات أننا نفضل ونسعى إلى العلاقات التي يجمعنا فيها بالطرف الآخر أكثر من سياق. ويُطلق علماء الاجتماع على هذا النوع من التواصل اسم "الروابط المتعددة"، وهي الروابط التي تتداخل فيها الأدوار أو يحدث فيها اندماج بين سياقات اجتماعية مختلفة. فإذا كان زميلك في العمل عضواً معك في أحد مجالس المؤسسات غير الربحية، أو يشاركك الذهاب إلى صالة اللياقة البدنية نفسها، في هذه الحالة تُبنى بينكما روابط متعددة. وعادة ما نفضّل العلاقات ذات الروابط المتعددة، إذ تشير الأبحاث إلى أن العلاقة المبنية على روابط متعددة، غالباً ما تكون علاقة قوية مبنية على الثقة وتدوم لوقت أطول. ويمكننا ملاحظة ذلك في حياتنا اليومية، مثلاً: إذا كان زميلك في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!