فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
شهدنا أثناء في الفترة الماضية تنافس المدن المختلفة ليقع عليها اختيار شركة أمازون لمقرها الرئيس الثاني، إذ قامت الكثير من المدن باستعراض حزم الحوافز الضريبية والخيارات العقارية فيها على أمل جذب عملاق التكنولوجيا لاختيارها. وقد ننساق وراء التفكير بأنّ الامتيازات المالية المناسبة هي كل ما تحتاجه الشركة للتوسع بنجاح في مدينة جديدة، بينما في الواقع، يتطلب النجاح وجود أساس متين من الكفاءات في المكان الجديد، أو القدرة على جذب الكوادر ذات الكفاءة والمهارة للانتقال إلى هذا المكان من أجل فرصة عمل جديدة.
والحقيقة هي أنّ معظم الباحثين عن عمل لا يرغبون في تغيير أماكنهم، فمعظمهم يقدمون على وظائف قريبة من مساكنهم، وتظهر البيانات الحكومية تراجع الرغبة لدى سكان الولايات المتحدة في الانتقال من مكان لآخر. لذلك، فعندما تفتتح الشركة مقراً جديداً لها، عليها أن تتوقع أن تشغل معظم شواغرها من سكان المكان الجديد. وفي الوقت الذي تنخفض فيه معدلات البطالة لتصل إلى أدنى مستوياتها على مر التاريخ في ظل واحدة من أكبر التوسعات الاقتصادية على الإطلاق، بات العثور على الكفاءات المناسبة أصعب
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!