تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لا تبدو الأمور مبشرة جداً لشركة "سامسونج" في الآونة الأخيرة. بعد أسابيع فقط من إطلاق هاتفها الذكي الجديد جالاكسي "نوت 7″، وجدت الشركة نفسها مضطرة إلى استدعاء أكثر من 3 ملايين جهاز باعته، وذلك بعد حديث عن ارتفاع درجة حرارة بطارية الهاتف وانفجارها. بعد ذلك بوقت قصير أوقفت الشركة عملية إنتاج هذا الجهاز تماماً. تشير التقديرات الحالية إلى أن عملية استدعاء الأجهزة بعد أزمة سامسونج نوت 7 قد كلفت الشركة أكثر من 6 مليارات دولار (وهناك بعض التقديرات التي تشير إلى رقم أعلى). ولكن التوجس الحقيقي يتعلق بالأثر السلبي الذي سيلحق بالعلامة التجارية لـ "سامسونج" على المدى البعيد. فهي على أي حال واحدة من العلامات التجارية العالمية الأكثر قيمة، إذ تشير شركة "إنتربراند" (Interband) للاستشارات الخاصّة بالعلامات التجارية إلى أن قيمة العلامة التجارية لـ "سامسونج" تبلغ 51.8 مليار دولار.
تأثير أزمة سامسونج نوت 7 على علامتها التجارية
تكهّن بعض المراقبين بالأسوأ وأشاروا إلى أن الشركات المنافسة ستجد فيما حدث فرصة سانحة لاقتناص أعداد كبيرة من زبائن "سامسونج". وقد توقع أحد المحللين أن شركة "آبل" وحدها قد تكسب بين خمسة إلى سبعة ملايين مستخدم جديد لهواتفها. والأسوأ من ذلك، أن هذه التحولات قد تتعدى الهواتف الذكية حين ينتقل الزبائن لاستخدام المنتجات الأخرى من شركة "آبل".
إلى أي مدى يلزم أن تشعر "سامسونج" بالقلق بخصوص الضرر الذي سيلحق بعلامتها التجارية على المدى الطويل بسبب أزمة "نوت 7″؟ في الحقيقية، ليس الأمر بهذا القدر من التشاؤم كما يروج البعض. هناك ثلاثة أسباب بالتحديد تبين قدرة "سامسونج" على التعافي من هذه الأزمة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022