تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
نمر جميعنا بأوقات نتساءل فيها، "هل أنا في المؤسسة المناسبة؟ وهل أعمل في الوظيفة المناسبة؟ وهل هذا كل ما هو متاح لي؟". تتواتر مثل هذه الأسئلة على وجه الخصوص إلى أذهان أولئك الأشخاص الذين يجتازون مرحلة منتصف مسارهم المهني ممن قد يجدون أنفسهم في خضم البحث عن الرضا وتحقيق الذات بينما يرزحون تحت ضغط المطالب والواجبات والمسؤوليات المالية في المنزل. فكيف لك أن تتعامل مع أزمة منتصف المسار المهني؟ وما هي الإجراءات التي يمكنك اتخاذها لتحسين مستوى رضاك المهني في وظيفتك؟ وكيف يمكنك التغلب على البلادة والملل في حياتك المهنية اليومية الروتينية؟ وكيف يمكنك أن تعرف ما إذا كان الوقت قد حان لإحداث تغيير جذري في حياتك المهنية؟ وماذا عن أزمة منتصف المسار المهني وكيفية التخلص منها؟
ما الذي يقوله الخبراء عن أزمة منتصف المسار المهني؟
إنّ لأزمة منتصف المسار المهني تأثيراً عميقاً في حياة من تصيبه. إنها أكثر من مجرد لحظات عابرة تصيب الإنسان بالإحباط أو مشروع عمل متعب يجهدك ويستهلك طاقتك لفترة محدودة من الزمن، حسبما يقول جانبييرو بتريليري، الأستاذ المساعد في السلوك المؤسسي في "المعهد الأوروبي لإدارة الأعمال (إنسياد)". "إنه شعور طويل الأمد بعدم الرضا، وكأن لسان حال الشخص المعني يتساءل: "ألا يفوتني شيء مهم في الحياة؟". ويضيف بتريلييري: "إن هذا النوع من عدم الرضا المهني واسع الانتشار لدى الأشخاص متوسطي العمر. فمنتصف العمر هو الوقت الذي يفقد فيه المرء وهم الحياة الأبدية ويدرك أن فرصه ليست بلا نهاية ويستوعب أن الوقت محدود". تقول

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!