يتركز اهتمام الكثير من الإعلاميين والشركات على الموظفين في بداية أو نهاية السيرة المهنية الخاصة بهم، ذلك ما لاحظته من خلال تجربتي على الأقل. إذ يحظى الموظفون الذين لا زالوا يتعلمون طرق العمل على أكثر من حصتهم من وقت مدرائهم، ويجذب الموظفون الذين على مشارف التقاعد اهتمام المدراء لضرورة العمل على وضع خطط خلافة لهم.

ولكم ماذا عن شريحة الموظفين الواسعة في ما بينهما، والذين هم في منتصف سيرهم المهنية؟

إنّ "أزمة منتصف السيرة المهنية" هي ظاهرة حقيقية لدى الكثير من الموظفين. فقد بينت الأبحاث أنّ
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!