تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

أربع استراتيجيات للتغلب على التشتت

برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليك هذا المقال الذي يتحدث عن كيفية التغلب على التشتت تحديداً. في غمرة الإحصاءات الموجودة حول قدرة الفرد على الإنتاج، هناك إحصائية أراها مزعجة حقاً تفيد بأن "الشخص العادي يتشتت أو يُقاطع مرة كل 40 ثانية عند العمل على جهاز الكمبيوتر". بمعنى أننا لا يمكننا العمل لمدة دقيقة واحدة من دون أن نصرف انتباهنا إلى شيء آخر. بالتأكيد، قد يكون من السهل أحياناً العودة إلى المسار الصحيح، لكن عندما ينحرف انتباهنا عن مساره تماماً، فإن الأمر قد يستغرق أكثر من 20 دقيقة لإعادة التركيز.
لماذا؟ إن البشر مبرمجون على التشتت، إذ يتم برمجة نظام الانتباه في أدمغتنا على الاستجابة لأي شيء ممتع أو لتهديد أو لكل ما هو جديد. حتى أن لدينا ميلاً لكل ما هو جديد، إذ يُغمر دماغنا بمادة كيميائية للسعادة، الدوبامين، في كل مرة نركز فيها على شيء جديد.
كيفية التغلب على التشتت
بالعودة إلى تاريخنا التطوري، يعتبر هذا منطقياً. فبدلاً من التركيز حصرياً، مثلاً، على إشعال النار، كان أسلافنا القدماء يتشتتون بتهديدات أخرى – مثل اقتراب نمر حاد الأسنان منهم – وهو ما جعلهم أحياء وقادرين على البقاء ليوم آخر.

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022