تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يبدو أن الانبهار بجيل الألفية في مكان العمل غير متناهٍ. وتكثر الدراسات، والكتب، والمقالات، ومحتويات المدونات، والتقارير الحكومية الرسمية – التي تتناول كل ما يجعل هذا الجيل شديد الاختلاف عن أسلافه. ومع دخول أفراد جيل الألفية إلى سوق العمل واحتلالهم مناصب فيه، تتزايد الكتابات حول سلوكهم (أو سوء سلوكهم) في المكتب.
لكن هل ما يقال صحيح فعلاً؟ هل تختلف إدارة هذا الجيل عن إدارة الجيل إكس أو جيل طفرة الولادات؟ فلننظر إلى بعض المزاعم الأكثر شيوعاً حول جيل الألفية.
– هذا الجيل يختلف "عنّا" تماماً في هذه السن. خطأ.
عمد بيتر كابيللي، وهو أستاذ إدارة الأعمال بكلية "وارتون" في "جامعة بنسلفانيا"، إلى مراجعة البحث حول جيل الألفية، وأكد وجود نواقص فيه. وقال: "ما من أدلة جدية وملموسة على وجود اختلاف بين الأجيال".
لا شك أن الأجيال السابقة تنظر إلى جيل الألفية وتعتبر أنه لا يشبهها. وتستند هذه الملاحظات إلى انحياز معرفي، وليس إلى اختلافات فعلية. ويوضح كابيللي: "يسهل الافتراض أن الشبان مختلفون في تصرفاتهم لأنهم يبدون مختلفين عنا. لكن الشبان لطالما اختلفوا عن الأشخاص الأكبر سناً. على سبيل المثال، يبدي الشبان اهتماماً أكبر بكثير بالمواعدة بالمقارنة مع الأشخاص المستقرين عائلياً الذين يكبرونهم سناً. إلى ذلك، ما من واجبات على عاتقهم كما هو الحال لمن يتقدمهم عمراً".
الطريقة الوحيدة لمعرفة ما إذا كان الشباب في العشرينيات أو الثلاثينيات من العمر مختلفين حقاً عن الجيل الذي نشأ في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي هي مقارنة البيانات. هذا هو بالضبط ما فعلته جين توينج، أستاذة علم النفس في "جامعة ولاية سان دييغو" ومؤلفة كتاب بعنوان بعنوان

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!