تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تقود المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عملاً جباراً في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية لملايين اللاجئين والنازحين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتنسيق الجهود الإنسانية بالتعاون مع مزودي الخدمات، لكن ما وراء الكواليس يبدو الجزء الأصعب والذي لا يعرفه الكثيرون منّا حينما نحاول إلقاء اللوم على دور المفوضية في إدارة عملية اللجوء. وقد تساعد النظرة الإدارية والاقتصادية على ما تقوم به المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، للتعرف على أبعاد الجهود في "إدارة الطوارئ" وسرعة الاستجابة، خاصة خلال استجابتها لما بات يعرف بـ "سنوات اللجوء"، والتي ميزت الحقبة العشرية الحالية التي امتدت من عام 2011 حتى اليوم. إذ سنكتشف أن إدارة فريق مكون من تسعة آلاف موظف هو عمل إداري غير عادي في مثل هذه الظروف، كما أن تحقيق التوازن السياسي بين أطراف متنازعة، ودول تحاول جرّ المنظمة الدولية عن قصد أو غير قصد لحلبة الصراع، يجعل عملية "إدارة التوازن والحياد" بين الدول والخصوم السياسيين عملاً إدارياً جباراً هو الآخر.
يشير الحديث مع مسؤولي المنظمة الأممية ومنهم مقابلتنا مع مدیر إدارة الشرق الأوسط وشمال أفریقیا في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أمین عوض، إلى حجم الأزمة في المنطقة العربية، حيث يقدم في حديثه لهارفارد بزنس ريفيو العريية نظرة عميقة للتحديات التي تواجهها مفوضية اللاجئين في الاستجابة للأزمة الإنسانية في المنطقة، كما يطلعنا على بعض

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022