تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
وفقاً للأكاديمية الوطنية للطب (معهد الطب سابقاً)، ينفق النظام الأميركي للرعاية الصحية حوالي ثلث موارده – 750 مليار دولار سنوياً – على خدمات غير ضرورية وإجراءات عناية غير فعالة. وتعد أدوات التحليل التنبؤي في مجال الرعاية الصحية الجديدة بخفض الهدر وتحسين سوية الرعاية من خلال التنبؤ باحتمال وقوع حدث ما – إعادة قبول مريض سابق في المستشفى أو الإصابة بالتهاب يهدد الحياة على سبيل المثال – والسماح لمزودي الرعاية الصحية بتكييف العلاجات والخدمات الطبية وفقاً لذلك الاحتمال. ولقد باتت هذه الأدوات اليوم تُستخدم في جميع أجزاء طيف الرعاية، ابتداء من مراقبة الأمراض، ومروراً بالوقاية من الأمراض المزمنة، وصولاً إلى تحديد المرضى المعرضين لخطر تدهور حالتهم الصحية.      
ولكن على الرغم من قدرة هذه الأدوات على تحسين سوية الرعاية وكفاءتها، إلا أنّ غالبية مؤسسات الرعاية الصحية لا تزال تغفل عن آلية الاستفادة منها. ومن بين المعيقات التي تقف في وجه اعتماد تلك الأدوات طيف الخيارات المربك الذي يواجهه مزودو الخدمة، ما بين تطبيقات الموبايل والأدوات القائمة على الشبكة والبرامج القادرة على إدماج السجلات الصحية الإلكترونية للمرضى. ولفهم أفضل لتلك المعيقات واستيعاب ما يمكن أن ييسر التطبيق الناجح لتلك الأدوات، أجرينا لقاءات مع 34 شخصية مؤثرة من قادة الأنظمة الصحية الأميركية الرائدة وصناع السياسات وقادة الشركات التي تبيع أدوات التحليل التنبؤي. ومن بين أهم النتائج التي توصلنا إليها هي أن النجاح لا يتعلق بالأداة المستخدمة بحد ذاتها، بل بتقبل تلك الأداة وتأييدها منذ البداية وعلى المستويات كافة.
ثلاثة دروس مستقاة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!