تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
انظر إلى السيناريو التالي حول توافق فرق المبيعات والتسويق بشكل مستمر: تريد مديرة ما شراء بعض برامج الحاسب الآلي لنشاطها التجاري، فتطلب من أحد المحللين في فريقها إجراء بحث عبر الإنترنت للحصول على معلومات، ليقدم المحلل توصياته لشراء حلول تكنولوجية من إحدى شركات البرمجيات، وتراجع المديرة موقع هذه الشركة وتطلب مزيداً من المعلومات عن طريق إدخال بيانات حول احتياجاتها عبر نموذج إلكتروني، ثم ترسل شركة البرمجيات مواداً تسويقية ذات صلة عبر البريد الإلكتروني لتراجعها المديرة قبل التواصل مع مندوب مبيعات داخلي لطرح أسئلتها عليه.
اقرأ أيضاً: التنوع الإدراكي لفرق العمل وأثره على الأداء
لكن يبدأ الوضع حينها في الانهيار، فمندوب المبيعات الداخلي لم يطلع على البيانات التي تم إدخالها في نموذج الويب، لذلك تضطر المديرة إلى تكرار الحديث عن الكثير من المعلومات التي سبق لها إدخالها في النموذج. علاوة على ذلك، فإن بعض النصائح التي يقدمها مندوب المبيعات الداخلي تتناقض مع ما تذكر المديرة أنها قرأته على الموقع الإلكتروني للشركة، فتقرر المديرة الاجتماع مع مندوب مبيعات ميداني حتى تتضح الأمور ولمناقشة بعض التفاصيل للحصول على عرض أسعار. بعد ذلك، وبعد مرور بضعة أيام على استلام عرض الأسعار، تتلقى المديرة رسالة إلكترونية غير مرغوب فيها

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022