تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هل يمكنك عقد مقارنة بين وظيفتين جديدتين؟ عُرضت عليك فرصة عمل جديدة ومثيرة للاهتمام ولكن في بلد آخر، وأنت تشعر بتعاسة في عملك الحالي وتحتاج إلى التغيير. كيف يمكنك في هذا الموقف اتخاذ قرار القبول أو الرفض العمل الجديد؟
يواجه الكثير من المهنيين -الذين دربتهم- صراعاً حول كيفية اتخاذ قرارات كبيرة توازن بين النمو الوظيفي من جهة وبين الرضا عن جوانب الحياة الأخرى. وفي حين أنه من السهل رؤية التأثير الذي يحدثُه خيار ما على المعايير الموضوعية مثل المسؤوليات والمناصب والهيبة والراتب وفرص التطور، فمن الصعب تقييم الاعتبارات الأقل وضوحاً، مثل التلاؤم الثقافي وجودة التفاعل مع الزملاء والقدرة على ممارسة النفوذ وتأثير العمل على العائلة والحياة الاجتماعية، والتي تؤثر كثيراً على شعور الشخص بالرضا الداخلي تجاه عمله.
وطورت أداة تسمح للعملاء بتحديد وتصور الإيجابيات والسلبيات للخيارات المختلفة، مع مراعاة تأثير كل منها على مشاعر القلب والعقل على حد سواء.
وتوضح القصة التالية كيفية وضع مقارنة بين وظيفتين واستخدام هذه الأداة مع طبيب يدعى حازم. وكان هذا الطبيب يشعر بأنه عالق في الاختيار بين الاستمرار في عمله الحالي ضمن مركز طبي أكاديمي مرموق وقد استمتع بالعمل فيه فعلاً، أو قبول منصب قيادي مميز في مستشفى محلي مجاور. حيث كان حازم يقيّم بعض المعايير القياسية العقلية، مثل الراتب والموارد والقدرة القيادية 

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022