facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هناك حملة مستمرة منذ عقود لاحتضان التقنيات الرقمية، لكن يبدو أنّ الدروس المستفادة من المحاولات السابقة لتطبيق تقنية المعلومات (التقنية الرقمية) قد طواها النسيان. أظهرت البحوث على مدار السنين أنّ المعدل الكلي للإخفاق في مشاريع تقنية المعلومات هو حوالي 70%، ونعلم أنه عندما تفشل مشاريع تقنيات المعلومات، لا تكون هذه دلالة على فشل التقنية (بالرغم من إمكانية ذلك)، لكن بسبب عدم إدارة التغيرات المطلوبة على مستوى المؤسسة والموظفين بطريقة فعالة، وبكل بساطة، لا يعني إضافة التقنية الحصول على مزايا تلقائية، بل يتوجب الكشف عن هذه المزايا، ولن يتحقق هذا إلا من خلال إجراء تغييرات هيكلية في المؤسسة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

نتيجة لذلك، يكون من المفيد النظر في الاستثمارات الرقمية على أنها أساساً استثمارات في التغيير، وتتضمن تغييرات في كيفية تفاعل المؤسسة مع العملاء أو المواطنين، أو المرضى، وإجراءات التشغيل، ونموذج الأعمال، وعلاقات سلسلة التوريد، وفي كيفية استخدام الموظفين للمعلومات.
هناك أداة كان لاستخدامها الأثر الكبير في تعزيز احتمالية نجاح الاستثمار الرقمي وهي أداة شبكة تحديد المزايا (BDN). إذ تسعى هذه الأداة لتحفيز المدراء على تحديد جميع التغيرات المطلوب إجراؤها لتحقيق المزايا والنتائج

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!