تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما قارن الأستاذ أنتوني هايس، المتخصص في علم الاقتصاد، مع زملائه البيانات اليومية لشركات مُدرجة على مؤشر "ستاندرد آند بورز 500″ مع بيانات يومية لتقييم جودة الهواء في إحدى محطات القياس التابعة لـ "وكالة حماية البيئة"، بالقرب من وول ستريت، وجدوا علاقة ارتباط بين ارتفاع نسبة تلوث الهواء وانخفاض سوية أداء سوق الأسهم. وخلصوا إلى أن تلوث الهواء يخفض سوية أداء سوق الأسهم.
هايس كان الأثر قوياً. فمع كل انخفاض لجودة الهواء بمقدار انحراف معياري واحد، كنا نشهد انخفاضاً في أرباح الأسهم بمقدار 12%. وبمعنى آخر، إذا رتبت 100 يوم تداول في سوق نيويورك المالي، بدءاً من اليوم الأكثر نظافة إلى اليوم الأكثر تلوثاً للهواء، فسيكون أداء شركات "ستاندرد آند بورز 500" أسوأ بنسبة 15% في اليوم الخامس والسبعين، مقارنة مع ما كان عليه في اليوم الخامس والعشرين الأكثر نظافة. كما أننا أعدنا هذا البحث باستخدام بيانات من "سوق نيويورك" لتداول الأسهم فأظهرت الأثر ذاته.
هارفارد بزنس ريفيو: كيف يمكن لعدد قليل من جزيئات الهواء الملوث أن تسبب مثل هذه الهبوطات في أرباح السوق؟
نعتقد أن هنالك آليتين اثنتين فاعلتين، يجري بحثهما منذ فترة. أولاً، إن تعرضك للهواء الملوث حتى ولو ليوم واحد من شأنه أن يؤثر في حالتك العاطفية ويدخلك في مزاج الاكتئاب. كما أنه يخفض مقدراتك الإدراكية والمعرفية، وكذلك يؤثر سلباً في مشاعرك وبراعتك في التفكير. ثانياً، يميل المزاج السيئ والمقدرات الإدراكية المنخفضة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!