تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
اندلع النقاش ضمن القطاع الطبي بشأن ضمان حفاظ الأطباء على مهاراتهم الطبية على مدى مسيراتهم المهنية. ومنذ زمن طويل، يطالب المجلس (البورد) الأميركي للطب الباطني (ABIM) الأطباء المقيمين بالخضوع لاختبارات إعادة تجديد الشهادات كل 10 أعوام من أجل الحفاظ على ترخيص المجلس لهم كأطباء ممارسين. ولكن أصبحت هذه السياسة مؤخراً موضع انتقاد نظراً لأعبائها الشديدة التي تثقل كاهل الأطباء وافتقاد الدليل الواضح بأن عملية تجديد الترخيص هذه تحسن جودة الرعاية التي يقدمها الطبيب. واستجاب المجلس الأميركي بإعلان تقديم خيار الخضوع لتقييم جديد منذ يناير/كانون الثاني 2018، يتيح تجديد رخصة الطبيب عن طريق اختبارات تقييم أقصر ولكن بتواتر أكبر. ولكن ليس واضحاً بعد ما إذا كانت هذه الاختبارات ستغير من الأمر شيئاً. وفي الحقيقة، برز سؤالان على قدر من الأهمية، وهما: هل هذه الاختبارات هي أفضل طريقة لتحفيز الأطباء على متابعة أحدث المعارف والتقنيات الطبية؟ ولم لا نجري قياساً مباشراً لجودة الرعاية التي يقدمها الطبيب ونتائج مرضاه مع تقدمه بالعمر؟  
وفي حين أنّ هناك بعض الأدلة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!