تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تزداد المستويات الخاصة بآليات الامتثال في الشركات حول العالم، ويبدو هذا منطقياً للوهلة الأولى: فربما أن الأسلوب الأوضح والأكثر مباشرة حول أخلاقيات عالم الشركات والامتثال التي تسعى لمنع السلوك غير الأخلاقي أو الهدام يتمثل في زيادة عدد القوانين الرامية إلى الحد منه. على الرغم من ذلك، فإن أحد أكثر العواقب غير المقصودة والمثيرة للقلق إزاء التركيز المنفرد على الأخلاق باعتبارها مجرد امتثال للقوانين تتمثل في ظهور عقلية خانة الاختيار التي توهم بالحد من المخاطر دون الحد منها فعلياً. علاوة على ذلك، وما لم تكن المؤسسة حريصة، فقد يعيق اتباع نهج يركز على الامتثال للقضاء على السلوك غير الأخلاقي الجهود التي تبذلها الشركة بهدف الابتكار واتخاذ مخاطر واعية.
إذاً، ما الذي بوسع الشركة فعله لتتفوق من الناحية الأخلاقية؟
بدلاً من التركيز على الخيارات المحدودة التي تريد من موظفيك تجنبها، ركّز على الفضائل الإيجابية التي تريد منهم التحلي بها.
شدّد أفلاطون في أكاديميته قبل 2,400 عام، على نظام أخلاقي قائم على الفضيلة. وآمن الفيلسوف أن أفضل ما يشجّع على الفضائل هو طرح الأسئلة والمناقشات بدلاً من إصدار البيانات والتصريحات. وبعبارة أخرى، نحن نتعلم الأخلاق في المحادثات التي نُجريها مع الآخرين.
لذا، بدلاً من الاجتماع مع كبار المدراء لصياغة "بيان حول القيم"، يتعين على قادة الشركة تعزيز سلسلة من المحادثات المنظمة بين القادة وفِرقهم على جميع المستويات. يجب أن يتمثّل الهدف من هذه المحادثات في تطوير لغة مشتركة تساعد في تأطير أمثلة عن طريقة عيش الناس للقيم التي تتبعها المؤسسة أو لفضائلها التقليدية. وتُعتبر هذه العملية اجتماعية بطبيعتها، فالفضيلة مكتسبة وليست متوارثة. والقادة هم

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022