فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: هناك نمط متكرر عند استحداث تقنية ‎تكنولوجية حديثة؛ فهي تنمو بسرعة فائقة، وتتغلغل في كافة مناحي حياتنا، وعندها فقط يبدأ المجتمع ملاحظة المشكلات التي تخلقها ويحاول معالجتها. ولكن ألا يمكن تلافي المشكلات المحتملة قبل وقوعها؟ قد لا تستطيع الشركات التنبؤ بالمستقبل، ولكن يمكنها اعتماد إطار عمل سليم يساعدها على الاستعداد للآثار غير المتوقعة والاستجابة لها. أولاً: عند طرح تكنولوجيا جديدة، لا بد من التريُّث وتوليد الأفكار حول المخاطر المحتملة ودراسة نتائجها السلبية ووضع تصورات لعواقبها غير المقصودة. ثانياً: قد يكون من المهم أيضاً أن نسأل في وقت مبكر: مَنْ الشخص الذي سيتحدث باسم المؤسسة إذا اضطرتها الظروف للرد على أي اتهامات تتعلق بالعواقب غير المقصودة أو السلبية لتقنيتها التكنولوجية الحديثة، سواء أكان ذلك للإدلاء بشهادته أمام البرلمان أو للمثول أمام المحكمة أو للإجابة عن أسئلة وسائل الإعلام. ثالثاً: تعيين رئيس تنفيذي لشؤون أخلاقيات التكنولوجيا.

 

نريد جميعاً أن تحقّق لنا التكنولوجيا ما كنا نأمله منها وأن تثري حياتنا دون أن تخيفنا، وأن تساعدنا دون أن تضرنا. ونعلم أيضاً أن كل ‎تكنولوجيا جديدة لا بد أن تحوز ثقتنا. وغالباً ما يسير النمط على هذا النحو: يتم استحداث التكنولوجيا، وتنمو بسرعة، ثم لا تلبث أن تتغلغل في كافة مناحي حياتنا، وعندها فقط يبدأ المجتمع ملاحظة المشكلات التي قد تخلقها ويحاول معالجتها.
ولا تقتصر هذه الظاهرة على العصر الحديث فحسب. ولا أدَلَّ على ذلك من الحقبة الأولى لعصر صناعة السيارات بكميات ضخمة. فحينما جرّب السائقون وسائل النقل الحديثة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!