تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
مع تزايد الإقبال على المساعدات الذكية وواجهات الصوت، أصبحنا نتخلى عن نوع جديد من أنواع البيانات ذات الطابع الشخصي، ألا وهو أحاديثنا. وأضحى هذا التخلي يتجاوز مجرد الكلمات التي نقولها بصوت عالٍ. فماذا عن أخلاقيات الأجهزة الذكية التي يتم استخدامها؟
إن الكلام يكمن في صميم تفاعلاتنا الاجتماعية، ونكشف دون قصد عن الكثير عن أنفسنا عندما نتحدث. وعندما يسمع أحدنا صوتاً ما، نحاول على الفور تمييز لهجة المتكلم ونبرة صوته ونضع افتراضات حول عمره ومستوى تعليمه وشخصيته، وما إلى ذلك. وينطوي هدف البشر من القيام بذلك في التفكير في أفضل طريقة للرد على الشخص الذي يتحدث.
اقرأ أيضاً: أصحاب السلطة يستجيبون للحوافز على نحو غير أخلاقي أكثر من غيرهم
ولكن ماذا يحدث عندما تبدأ الأجهزة تحليل طريقة كلامنا؟ تحجم الشركات التكنولوجية الكبرى عن الإفصاح عما تخطط للكشف عنه بأصواتنا بالضبط ونيّتها من هذا الكشف، إلا أن شركة أمازون تمتلك براءة اختراع تسرد مجموعة من الخصائص التي قد تجمعها من تحليل أحاديثنا بما في ذلك الهوية ("النوع الاجتماعي والعمر والأصل العرقي وغير ذلك") والصحة ("التهاب الحلق والمرض وغير ذلك")

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022