فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يتخرج، سنوياً، حوالي 185 ألف طالب حاصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال في الولايات المتحدة وحدها. ويقضي عدد كبير من هؤلاء الطلاب أكثر من 100 ساعة لكل واحد منهم في التحضير لما يسمى "مقابلات تحليل الحالة" (Case Interviews)، وهي طريقة التقييم المفضلة لدى نخبة الشركات الاستشارية مثل "ماكنزي"، حيث تُعرض على المتقدمين للوظيفة مشكلة في مجال الأعمال ويُطلب منهم التحدث عن كيفية حل هذه المشكلة. وتُعد مقابلات تحليل الحالة مضيعة للوقت فحسب. إذ إنها وسيلة تقييم سيئة، وقد حان الوقت للتوقف عن استخدامها في توظيف الأشخاص.
وبصفتي استشارياً سابقاً كنت أعِد مقابلات التوظيف المستندة إلى "تحليل حالة" وأشرف عليها على حد سواء، فمن الصعب بالنسبة لنا الاعتراف بهذه الحقيقة، وظلت مقابلات تحليل الحالة لفترة طويلة تشكل جزءاً من طقوس عملية التوظيف ضمن نخبة الشركات الاستشارية. وهي تتصف بمظهر من الصرامة وتثير الإجهاد والترهيب لدى المتقدمين للوظائف. وإذا نجحت في اجتياز هذه المقابلة، فستكون في الحقيقة واحداً من القلة المختارة، إذ إن الكثير من الشركات الاستشارية تتسم بمعدلات قبول للانضمام إليها أقل من نخبة الكليات الجامعية. وعلى إثر ذلك، تبنى الكثير من مدراء التوظيف، الذين يتراوحون من شركات "فورتشن 500" إلى الشركات الناشئة، طريقة تحليل الحالة أيضاً عند تقييم الموظفين الجدد، لاسيما للأدوار
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!