facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
التنفيذ السيّء هو جزء من المشكلة فقط.
لا زالت عملية إدخال التحوّلات على الشركات الكبرى تسجّل معدّلات مزرية من الفشل، رغم أن الباحثين والاستشاريين قد أدخلوا تحسينات هائلة على فهمنا للآلية التي تسير وفقها هذه العمليات. وتشير الدراسات المختلفة إلى أنّ ما يُقارب ثلاثة أرباع جهود التغيير تخفق – فهي إما تفشل في تحقيق المنافع المتوقعة أو يجري التخلّي عنها بالكامل. فما هي الأخطاء الشائعة في إدارة التغيير؟
بما أنّ التنفيذ الخاطئ هو في أغلب الأحيان المتّهم الرئيسي الذي يُعتبرُ مسؤولاً عن حالات الفشل هذه، فإنّ المؤسسات ركّزت على تحسين عملية التنفيذ. وقد تبنّت هذه المؤسسات الفكرة القائلة بأنّ التحوّل هو عملية تنطوي على مراحل رئيسية يجب إدارتها بعناية، وعلى عناصر يجب استغلالها بالشكل الصحيح – حتى أن تعابير من قبيل "حرق المراحل"، و"الائتلاف الموجِّه"، و"المكاسب السريعة" باتت شائعة في القاموس الخاص بإدارة التغيير.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

لكنّ التنفيذ السيّء هو جزء من المشكلة فقط؛ حيث يشير تحليلنا إلى أن التشخيص الخاطئ مسؤول هو الآخر وبالقدر ذاته عن الفشل. فغالباً ما تسعى المؤسسات إلى إنجاز التغييرات الخاطئة – ولاسيما في البيئات المعقدة والسريعة التحرّك، التي يمكن فيها

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!