تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
التنفيذ السيّء هو جزء من المشكلة فقط.
لا زالت عملية إدخال التحوّلات على الشركات الكبرى تسجّل معدّلات مزرية من الفشل، رغم أن الباحثين والاستشاريين قد أدخلوا تحسينات هائلة على فهمنا للآلية التي تسير وفقها هذه العمليات. وتشير الدراسات المختلفة إلى أنّ ما يُقارب ثلاثة أرباع جهود التغيير تخفق – فهي إما تفشل في تحقيق المنافع المتوقعة أو يجري التخلّي عنها بالكامل. فما هي الأخطاء الشائعة في إدارة التغيير؟
بما أنّ التنفيذ الخاطئ هو في أغلب الأحيان المتّهم الرئيسي الذي يُعتبرُ مسؤولاً عن حالات الفشل هذه، فإنّ المؤسسات ركّزت على تحسين عملية التنفيذ. وقد تبنّت هذه المؤسسات الفكرة القائلة بأنّ التحوّل هو عملية تنطوي على مراحل رئيسية يجب إدارتها بعناية، وعلى عناصر يجب استغلالها بالشكل الصحيح – حتى أن تعابير من قبيل "حرق المراحل"، و"الائتلاف الموجِّه"، و"المكاسب السريعة" باتت شائعة في القاموس الخاص بإدارة التغيير.
لكنّ التنفيذ السيّء هو جزء من المشكلة فقط؛ حيث يشير تحليلنا إلى أن التشخيص الخاطئ مسؤول هو الآخر وبالقدر ذاته عن الفشل. فغالباً ما تسعى المؤسسات إلى إنجاز التغييرات الخاطئة – ولاسيما في البيئات المعقدة والسريعة التحرّك، التي يمكن فيها للقرارات المتعلقة بتحديد الأشياء التي يجب تغييرها للمحافظة على القدرة التنافسية أن تكون قرارات متسرّعة أو خاطئة.
فقبل القلق بشأن "كيفية" التغيير، يجب على الفريق التنفيذي أن يحدّد "ماهية" الشيء الذي يجب تغييره – وبالتحديد ما الذي يجب تغييره "أولاً". وهذا هو التحدّي الذي عملنا على دراسته على مدار 4 سنوات، حيث شملت دراستنا التحوّلات التي طالت 62 شركة.
عندما لا تختار الشركات معاركها الخاصة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022