التنفيذ السيّء هو جزء من المشكلة فقط.
لا زالت عملية إدخال التحوّلات على الشركات الكبرى تسجّل معدّلات مزرية من الفشل، رغم أن الباحثين والاستشاريين قد أدخلوا تحسينات هائلة على فهمنا للآلية التي تسير وفقها هذه العمليات. وتشير الدراسات المختلفة إلى أنّ ما يُقارب ثلاثة أرباع جهود التغيير تخفق – فهي إما تفشل في تحقيق المنافع المتوقعة أو يجري التخلّي عنها بالكامل.
بما أنّ التنفيذ الخاطئ هو في أغلب الأحيان المتّهم الرئيسي الذي يُعتبرُ مسؤولاً عن حالات الفشل هذه، فإنّ المؤسسات ركّزت على تحسين عملية التنفيذ. وقد تبنّت هذه المؤسسات الفكرة القائلة بأنّ التحوّل هو عملية تنطوي على مراحل رئيسية يجب إدارتها بعناية، وعلى عناصر يجب استغلالها بالشكل الصحيح – حتى
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!