تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أخطاء شركات العلاقات العامة
كم مرة سمعت عن مدير أو مسؤول في شركة قرر أنه لا يجري مقابلات مع وسائل إعلام محلية أو ناطقة بالعربية؟، كم مرة سمعت أن الشركة الفلانية لا تفضل أن يظهر أفرادها في الإعلام حتى ولو كانوا من قيادات الشركة، وبدلاً من ذلك يفضلون أن يصدر التصريح باسم "الشركة" وليس باسم "المدير"؟ وكم مرة لاحظت أخطاء شركات العلاقات العامة ؟
كم مرة فوجئت باختفاء المسؤولين والمتحدثين الرسميين لإحدى الشركات أو المؤسسات عن الإعلام في الوقت الذي يحتاجهم الجميع للتحدث حول أزمة معينة، أو منتج أثار ضجة؟
كم مسؤولاً رسمياً أو مسؤولاً في الشركات خضع فعلاً لدور تدريبية حول "متى وكيف يجب أن يظهر في وسائل الإعلام"؟
كم مرة سمعت أن شركات العلاقات العامة تقيس مدى نجاح الحملة الإعلامية والإعلانية بالأخبار التي تنشرها "كماً" وليس نوعاً؟
في حال كانت إجاباتك عن كل سؤال من الأسئلة السابقة، بـ "نعم، كثيراً!". فاعلم أنك قد اكتشفت مشهد الكارثة التي يعيشها قطاع العلاقات العامة والتواصل المؤسسي في منطقتنا. بل إنني أزيدك من الشعر أبياتاً حينما أخبرك أنك على وشك اكتشاف المزيد من أخطاء شركات العلاقات العامة في السطور التالية.
اقرأ أيضاً: التواصل الناجح يتطلب التدرب على استخدام اللغة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022