تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليك هذا المقال الذي يتحدث عن أخطاء المدراء الجدد تحديداً. لا أحد يريد تعيين الشخص الخطأ. فالتوظيف، وإجراء المقابلات، والتعيين، والإعداد الوظيفي، ولو لموظف جديد واحد، هي عبارة عن عملية تستغرق وقتاً طويلاً، ويأخذها كل مدير على محمل الجد.
وهي أيضاً عبارة عن واحدة من أصعب المهارات التي يمكن لمدير جديد أن يتعلمها، لأسباب منها أنك ما لم تكن تعمل في شركة سريعة النمو لا تحصل عادة على الكثير من التدريبات في هذا الشأن. فعندما لا يتوفر لك كثير من الفرص لممارسة ذلك العمل، من السهل أن يظل منحنى تعلمك ثابتاً.
أخطاء المدراء الجدد
في حين أنه من المحتمل أن تدرك بوعيك الكثير من المسائل عندما تقوم بتعيين أحد الموظفين – مثل المهارات المحددة التي يحتاجها الشخص الجديد، والمهام التي تريده أن يقوم بها، هذا بالإضافة إلى أنّ  كل واحد منا يمتلك أيضاً عقلاً لا شعورياً في العمل، وهذا العقل اللاشعوري سينمو ويتطور أيضاً خلال عملية تعيين موظف جديد. وقبل اتخاذ قرارك النهائي حول من ستعين، يجب أن تختبر دوافعك اللاشعورية والعاطفية أيضاً. فما هو "شعورك الذي تأمل بأن يتحسن" نتيجة لتعيين موظف جديد؟ وما هي تحديات العمل التي تتوقع التغلب عليها؟ إذا أعددت شخصاً يمكنه القيام بالوظيفة التخصصية التي تحتاجها، لكن لا يمكنه أن يؤدي الجانب العاطفي منها فلن تكون راضياً بغض النظر عما ينجزه هذا الموظف.
فيما يلي بعض الدوافع العاطفية اللاشعورية التي نادراً ما نهتم بها، ولكن ينبغي النظر فيها بعناية لتجنب أخطاء المدراء الجدد

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022