تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في الوقت الذي يكافح فيه واضعو السياسات في جميع أنحاء العالم للتصدي لجائحة "كوفيد-19" المتصاعدة بسرعة، وجدوا أنفسهم في موقف لم يتعاملوا معه من قبل. إذ كُتب الكثير عن الممارسات والسياسات التي استُخدمت في دول مثل الصين وكوريا الجنوبية وسنغافورة وتايوان لكبح جماح الوباء. ومن المؤسف أن الأوان قد فات في جميع أنحاء أوروبا والولايات المتحدة لاحتواء فيروس "كوفيد-19" في مهده، ويجد واضعو السياسات صعوبة في ملاحقة الوباء المنتشر. ومع ذلك، فإنهم يكررون العديد من الأخطاء التي ارتُكبت في وقت مبكر في إيطاليا، التي تحوّل فيها الوباء إلى كارثة. يتمثل الغرض من هذه المقالة في مساعدة واضعي السياسات في الولايات المتحدة وأوروبا، على جميع المستويات، في التعلم من أخطاء إيطاليا حتى يتمكنوا من إدراك التحديات غير المسبوقة الناجمة عن الأزمة سريعة الانتشار، والتصدي لها.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ففي غضون أسابيع (من 21 فبراير/ شباط إلى 22 مارس/ آذار)، انتقلت إيطاليا من اكتشاف أول حالة إصابة رسمية بفيروس "كوفيد-19" إلى إصدار مرسوم حكومي حظرَ بشكل أساسي جميع تحركات الأشخاص على امتداد البلاد بأسرها، وقضى بإغلاق جميع الأنشطة التجارية غير الأساسية. وفي غضون هذه الفترة الزمنية القصيرة للغاية، عصفت بالبلاد قوة لم يسبق لها مثيل لا تقل عن تسونامي، أسفرت عن عاصفة متواصلة من الوفيات. وهي بلا شك أكبر أزمة تواجهها إيطاليا منذ الحرب العالمية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!